الدينونة الغير عادلة
بسبب طبيعة الخطية التي ورثناها عن آدم صار الكل يولد وهو مدان أمام الله : " فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ ". ( رو5 : 18 ترجمة فاندايك ) والكنيسة تعلن بأن غير المخلَّصين بدم المسيح سيبقون تحت هذا الحكم العام مُدانين فعلاً...
يقول القمص زكريا بطرس في الفصل الثالث من كتابه ( صنعت خلاصاً ) صفحة 50 ، 51:
" إن عقوبة الخطية لم تقتصر على الموت الجسدي والأدبي فحسب وإنما شملت أيضا الموت الأبدي في نار جهنم ... هذا الحكم المثلث لم يكن قاصراً على آدم فحسب بل امتد إلى جميع الجنس البشرى، إذ قد ورثوا منه جرثومة الخطية التي سرت في دمائهم فأوجدت فيهم ميلا طبيعياً للخطية. وقد وضح هذه الحقيقة القديس بولس الرسول بقوله : " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ ( وهو آدم) دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ ". ( رو 5 : 12 )
ولكن ماذا عن أنبياء الله الكرام؟
يقول الكاتب المسيحي عوض سمعان في كتابه فلسفة الغفران في المسيحية : " صحيح أن الأنبياء أفضل من غيرهم من الناس، لكنهم في ذواتهم خطاة مثلهم، إن لم يكن بالفعل، فبالقول والفكر.. لذلك فإنهم من تلقاء أنفسهم لا يتوافقون مع اللّه في صفاته السامية، كما يقعون من جهة استحقاقهم الذاتي تحت طائلة قصاصه الأبدي..".
وجاء في تفسير الكتاب المقدس،ج1 ، ص385 : " ومهما كانت عظمة موسى فإنه لولا نعمة المسيح له، لكان قد هلك واستحق عقاباً أبدياً على خطيئته".
وماذا عن الأطفال؟
لقد ثارت مشكلة الأطفال الذين يموتون قبل المعمودية، وأيضا الأطفال الذين يولدون ويموتون في عائلة غير مسيحية ، وما هو مصيرهم،فهم بالطبع مولودين بالخطية بحسب هذه التعاليم ، وتحت حكم الدينونة فعلاً : " وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ ". ( رو 5 : 12)
يقول القديس غريغوريوس صانع العجائب : " حتى الأطفال الذين لا يخطئون في حياتهم الشخصية إنما حسب الجنس البشري العالم يكسرون عهد الله، إذ أخطأ الكل في واحد ". [1]
والآن إذا سمح الله لهؤلاء الأطفال الصغار بالدخول إلى السماء وهم ملوثين بجرثومة الخطية، فسيصبح بالتالي أي إنسان في أي ديانة له أحقية دخول السماء لو كان قلبه مثل قلب الطفل، بدون إيمان، بدون معمودية، بدون أي شيء.
ولو كان إنسان واحد في كل الدنيا من أول آدم إلى آخر الدهور غير محتاج للمسيح، إذًا مجئ المسيح لم يكن حتميًا. وكان من المفروض أنه مثلما توفرت لهذا الشخص فرصة أن يدخل السماء بدون المسيح أن يوفر الله هذه الفرصة للكل، ليس مهم أن يأتى المسيح، وهذه هي النتيجة التي يصل إليها أي إنسان بالمنطق. ماهو لزوم الفداء والتجسد إذا؟!! ولذلك نقرأ في مادة اللاهوت الطقسي، المقررة في كلية البابا شنودة الثالث الاكليريكية بشبرا الخيمة، للصف الرابع 2005 : " اذا أصاب المولود مرض وخافوا عليه من الموت يجب أن يطلبوا من الأب الكاهن ان يقوم بعماده ومسحه بالميرون ولو كان عمره يوماً واحداً وتحت اى ظروف ( كأن يكون الكاهن غير صائم أو عدم استطاعته عماده بالتغطيس ) وبسرعة لئلا يموت بغير عماد فيحرم من دخول ومعاينة الملكوت حسب قول مخلصنا ( يو 3 : 5 )".
وفي أفاشين العنصرة يقول باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناجٍ من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً.
وقد كتب البابا شنودة الثالث عن معمودية الأطفال قائلاً:
" لابد أن نعمد الأطفال من أجل خلاصهم لأننا لو تركناهم بدون معمودية وبدون إيمان، فمعنى ذلك هلاكهم، ومَن الذي يقبل على نفسه هلاك كل أطفال العالم " ( بدعة الخلاص في لحظة – قداسة البابا شنوده الثالث – ص 33).
و في سلسلة محاضرات تبسيط الايمان لنيافة الانبا بيشوي نقرأ الآتي:
" لا يخدع أحد نفسه بأنه من الممكن أن يدخل ملكوت السماوات بدون سر المعمودية. حتى إذا كان طفلاً صغيراً وإلا كيف تُغفر الخطية الجدية إن لم تتم معمودية الأطفال؟! لقد حدث خلاف بين القديس جيروم والقديس أوغسطينوس حول أصل النفس (أى الروح الإنسانية)، وهل هى مولودة أم مخلوقة؟ يقول القديس أوغسطينوس إنها مولودة مع الإنسان، ويقول القديس جيروم إنها مخلوقة.. قال القديس أوغسطينوس للقديس جيروم؛ إن كانت مخلوقة فهى لم ترث خطية آدم، فلماذا إذن نعمّد الأطفال؟!! لم يجد القديس جيروم إجابة على هذا السؤال.. " ( سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان للأنبا بيشوي رئيس دير القديسة دميانة)
وهنا يحق لي أنا كمسلم أن أسأل:
أولاً:هل من عدالة الإله أن يوقعنا تحت حكم الدينونة الأبدية بسبب طبيعة خاطئة انتقلت إلينا دون اختيار منا أو إرادة؟ وما ذنب العالم والناس جميعًا كي يدانوا بسبب طبيعة خاطئة لا إرادة لهم فيها؟!
ثانياً:أليست المسيحية تقول بأن الله "محبة" ولا يريد إلا ما هو أفضل لنا؟ فلماذا سمح إذن لهذه الطبيعة الفاسدة أن تنتقل الينا؟
ثالثاً:ولماذا ترك الله البشرية منذ اللحظة الأولى تتوالد بهذه الطبيعة الفاسدة حتى عم الفساد وانتشر في كل المسكونة؟!
رابعاً:ألم يعصم الله العذراء مريم عليها السلام من الخطيئة الأصلية كما تقول الكنيسة الكاثوليكية ، وذلك فيما يعرف بعقيدة (الحبل بلا دنس) والتي أعلنها البابا بيوس التاسع في 8 ديسمبر 1854 وقد جاء نصها هكذا:
" إننا نعلن ونحدد بأن الطوباوية مريم العذراء حفظت معصومة من كل دنس الخطيئة الأصلية منذ اللحظةالأولى من الحبل بها، وذلك بامتياز ونعمة خاصة من الله القدير بالنظر إلى استحقاقاتيسوع المسيح فادي الجنس البشري". [3] فلماذا إذن لم يعصمنا نحن أيضاً إله ( المحبة والخير ) من دنس تلك الخطية؟!
أماالأرثوذكس فيقولون بأن أقنوم الروح القدس قد حل على مريموعمل على تطهير وتقديس مستودع العذراء مريم لكى لا يرث المولود منها - أي المسيح - الخطيئة الأصلية. وبالمثل نقول لماذا لم يقدس الله مستودع أبوينا الأولين آدم وحواء لكي لا ترث البشرية منهما الخطية؟
أسئلة كثيرة دفعتني أن أبحث عن حقيقة اعتقاد الكنيسة وإيمانها...
يقول القمص زكريا بطرس في الفصل الأول من كتابه " بين المسيحية والإسلام " ص 4:
في الواقعأنه بخطية آدم ، أصبحت الخطية ميلاً طبيعياً في البشرية كلها، وانتشرت جرثومتها فيدمائهم فانزلقوا في الشر والإثم لهذا يقول الكتاب : " لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعاً. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ ". ( رومة 3 : 10 - 12)
وهنا نسأل:
أحقاً ليس بار ولا واحد؟!
أحقاً ليس من يطلب الله؟!
أحقاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا أحد؟! كيف؟ والكتاب المقدس يخبرنا الآتي:
1 . لوقا 1 : 6 : " وَكَانَا كِلاَهُمَا ( زكريا وامرأته ) بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ " .
2 . لوقا 2 : 25 : " وَكَانَ رَجُلٌ فِي أُورُشَلِيمَ اسْمُهُ سِمْعَانُ ، وَهَذَا الرَّجُلْ كَانَبَارّاً تَقِيّاً ".
3 . مرقس 6 : 20 : " لأَنَّ هِيرُودُسَ كَانَ يَهَابُ يُوحَنَّا عَالِماً أَنَّهُ رَجُلٌ بَارٌّ وَقِدِّيسٌ ".
4 . متى 23-35 : " لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زَكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ ، مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا ".
5 . تك 6 : 9 : " كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارّاً كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ ".
6 . أيوب 1 : 1 : " وَكَانَ هَذَا الرَّجُلُ كَامِلاً وَمُسْتَقِيماً يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ ".
7 . صفنيا 3 : 13 : " بَقِيَّةُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَفْعَلُونَ إِثْماً وَلاَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْكَذِبِ وَلاَ يُوجَدُ فِي أَفْوَاهِهِمْ لِسَانُ غِشٍّ ".
8 . ملاخي 2 : 6 : " شَرِيعَةُ الْحَقِّ كَانَتْ فِي فَمِهِ وَإِثْمٌ لَمْ يُوجَدْ فِي شَفَتَيْهِ سَلَكَ مَعِي فِي السَّلاَمِ وَالاِسْتِقَامَةِ وَأَرْجَعَ كَثِيرِينَ عَنِ الإِثْمِ. ". والمقصود هنا شعب لاوي.
9 . اشعيا : 38 : 3 : " آهِ يَا رَبُّاذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَفَعَلْتُ الْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ".
10 . 2اخ-31-20 : " هَكَذَا عَمِلَ حَزَقِيَّا فِي كُلِّ يَهُوذَا وَعَمِلَ مَا هُوَ صَالِحٌ وَمُسْتَقِيمٌ وَحَقٌّ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِهِ ".
في الواقعلقد شهد الكتاب المقدس للكثيرين بالبر والاستقامة والصلاح ، خلافاً لما يقوله النص في رومية 3 : 10 - 12 ، ويكفينا أن نرى أخنوخ الذي قال عنه كاتب سفر التكوين 5-24 : وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ ". فكيف يسير اثنان معاً إن لم يتفقا؟ فالله سبحانه وتعالى،وكما يقول أدولف سافير : "كان رفيق أخنوخ الدائم المحب، كما كان سيده وقوته. لقد أرضى أخنوخ الله، ولماذا؟ لأنه وثق فيه - وثق فيه كحقيقة، مؤمناً أنه موجود ويجازى الذين يطلبونه ....وهكذا بدون أن يرى الموت انتقل أخنوخ إلى عالم الأبدية والخلود". [4] ويقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين 11 : 5 : " بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ".
لقد مثل أخنوخ كما يقول الأب ( انطونيوس فكري ) القلب الذي يتحد مع الله ويصير موضع سروره فلا يمكن للموت الروحي أن يجد له موضعاً فيه. [5]
والآن لو افترضنا جدلاً بأن هناك طبيعة ساقطة موروثة في الإنسان، فما الذي قدمته المسيحية لعلاج هذه الطبيعة؟ هل استطاعت المسيحية بموت المسيح المزعوم ان تستأصل تلك الطبيعة الساقطة من البشر؟! الجواب : كلا ... فالقضية ما زالت كما هي، وكراسي الاعتراف شاهدة على ذلك، وعلى المسيحي المؤمن سواء كان كاثوليكياً أو أرثوذكسياً أو بروتستانتياً أن يقاوم الشهوات الجسدية والرغبات الشريرة. وقد قال يعقوب في رسالته 5 : 16 بحسب الترجمة الكاثوليكية : "فليَعْتَرِفْ بَعضُكُم لِبَعضٍ بِخطاياهُ".
والكتاب المقدس يذكر لنا نماذج كثيرة لأولئك الذين قاوموا وقهروا الرغبات الشريرة وعاشوا حياتهم في وفاق مع إرادة الله ، كحال ابراهيم، الذي صار كلام الرب إليه في الرؤيا قائلا ( تك 15 : 1 ) : " لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدّاً".
ان مقولة المسيحيين بأن خطيئة آدم قد عمت سائر أولادهم وأنه لا يطهرهم من خطاياهم إلا صلب المسيح، هي في الحقيقة مقولة باطلة:
ففي زكريا 1-3 : " هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: ارْجِعُواإِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ فَأَرْجِعَ إِلَيْكُمْ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ".
إذن الإنسان كان باستطاعته ان يرجع الى الله قبل المسيح، وإلا لما طلب الله منه الرجوع : " ارْجِعُواإِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ "... إذن الرجوع والمصالحة مع الله لم تكن متوقفة على المسيح..
ولنتذكر ما قاله الملك البار حزقيا بعدما مرض وشفي من مرضه:
اش-38-17: " هُوَذَا لِلسَّلاَمَةِ قَدْ تَحَوَّلَتْ لِيَ الْمَرَارَةُ وَأَنْتَ تَعَلَّقْتَ بِنَفْسِي مِنْ وَهْدَةِ الْهَلاَكِ فَإِنَّكَ طَرَحْتَ وَرَاءَ ظَهْرِكَ كُلَّ خَطَايَايَ ". ( ترجمة فاندايك)
التعبير " وَرَاءَ ظَهْرِكَ " يعني وراء الإنسان وبين أكتافه. والمكان الوحيد الذي لا يقدر الإنسان أن يراه هو بين أكتاف ظهره. وبحسب المفهوم البشري يقول أنه وضع خطاياه وراء كتفي ظهره، أي في موضع لا يقدر أن يراها، يا لعظمة هذه الغفران!
وفي حز-18-31 : " اِطْرَحُوا عَنْكُمْ كُلَّ مَعَاصِيكُمُ الَّتِي عَصِيْتُمْ بِهَا, وَاعْمَلُوا لأَنْفُسِكُمْ قَلْباً جَدِيداً وَرُوحاً جَدِيدَةً. فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. فَـارْجِعُوا وَاحْيُوا".
الرب هنا يقول لشعبه : " فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ ".كيف ذلك ومن المفترض أن كل البشر هم تحت سلطان الموت أساساً؟! بل انه يقول لهم : "فَـارْجِعُوا وَاحْيُوا ". كيف يرجعون ويحيون، والكنيسة تقوللابد من فادٍ يدفع عن البشرية حكم الموت؟!
ختاماً أرحب بأي ضيف مسيحي له تعليق أو استفسار، وذلك على بريد الموقع الاكتروني..
................................................ : [1] تفسير الإصحاح الخامس من الرسالة إلى أهل رومية للقمص تادرس يعقوب / الطبعة الثانية 1990 / الناشر كنيسة الشهيد مار جرجس باسبورتنج. [2] عن كلمة مسجله له على أناجيل الساعة التاسعة ليوم الجمعة العظيمة سنة 1974 من موقع دير القديس أنبا مقار على النت. [3] يقول الكاثوليك لقد نالت مريم هذا الامتياز لأن المخلّص سوف يأخذ الجسد منها ( يتجسّد منها ) وليس من الطبيعي أن تكون مريم وارثة للخطيئة الأصلية، ومولود الجسد"الكلمة" سوف يرث منها الخطيئة الأصلية، وبالتالي سيحتاج لمن يُخلّصه. ( عقائد كاثوليكية / عقيدة الحبل بلا دنس / موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي تحت اشراف دار القديس بطرس للبرمجة و النشر الأب د. يوأنس لحظي جيد. ) [4] أخنوخ السابع من آدم / تأملات متنوعة من الكتاب المقدس / موقع طعام وتعزية على النت. [5] سفر التكوين 5 : 24 من تفسير الأب انطونيوس فكري راعي كنسية السيدة العذراء بالفجالة.
اضف تعليق