من
المعلوم أن المتعصبين من زعماء المسيحية والمحترفين للوظائف الكنسية
يحاولون استعادة ثقة الناس بالكتاب المقدس
ولكن وجود ذلك الكم الكبير من الأخطاء والتناقضات بالكتاب المقدس يجعل جهودهم
بغير طائل إذ أن التناقضات موجودة وتستحيل إزالتها دون مغالطه أو سفسطه
ولاتجدي المغالطة والسفسطه في إزالة التناقضات . إنهم يحاولون ويؤلفون الكتب
التي يحاول مؤلفوها إزالة التناقض وتبرير الأخطاء الموجودة في الكتاب
المقدس ولكن من البديهي أن محاولة إزالة التناقض شيء وإزالة التناقض فعلاً
شيىء آخر ، ولإثبات ذلك سنورد في هذه السلسلة العديد من الاعتراضات التي
ناقشها القس الدكتور منيس عبد النور في كتابه ( شبهات وهمية ) ورده عليها ،
ثم سنناقش الاعتراضات و الرد ، ثم نسرد في ختام السلسلة الكثير من التناقضات
والاخطاء التي لم يتعرض لها القس في كتابه . فبسم الله تعالى نبدأ :